عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
354
مختصر تفسير القمي
[ 148 ] وقوله : « وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ » أي : ممتلئ . « 1 » أقول : وقيل : لطيف في حسنه هضيم ، ومنه هضيم الحساء قد بلغ وأينع ، وعلى هذا يقرأ بعض في بعض ، قال : هو الزجاج وأبو عبيدة « 2 » . [ 149 ] قوله : « فارِهِينَ » أي : حاذقين ، ويُقرأ : ( فَرِهِين ) « 3 » أي : بطرين . « 4 » [ 168 ] قوله : « الْقالِينَ » : المبغضين . « 5 » [ 176 ] قوله : « أَصْحابُ الْأَيْكَةِ » قال : « الأيكة : الغيضة « 6 » والشجر ، وهي مدين » . « 7 » [ 189 ] قوله : « عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ » أي يوم حرّ وسمائم [ في بيوتهم ] « 8 » حتّى خرجوا من بيوتهم وضربوا الظلال في المفاوز « 9 » ثمّ أخذتهم الصيحة في جوف الليل « 10 » فهلكوا ، وهم قوم شعيب ، وهم اللذين أهلكهم اللَّه بنقص المكيال والميزان . « 11 » [ 193 - 194 ] قوله : « نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ » ، قال : « هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام « 12 » » . « 13 »
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . أي أنّ بعض القرّاء كذلك في بعض قراءاته ، وقال ذلك البعض : إنّ الذي قرأه هو الزهاج وأبو عبيدة المعمّر بن المثنى ( 3 ) . معجم القراءات القرآنية ، ج 4 ، ص 324 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 153 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . الغيضة : هي الشجر الملتف . لسان العرب ، ج 7 ، ص 202 ( غيض ) ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 9 ) . في الأصل زيادة : « يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث اللَّه فيها العذاب » ( 10 ) . في الأصل زيادة : « فأصبحوا في ديارهم جاثمين » ( 11 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 196 وما بعدها ، فراجع الأصل ( 12 ) . العبارة في الأصل هكذا : « هي الولاية التي نزلت لأمير المؤمنين يوم الغدير » ( 13 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 182 - 183 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 341 ، ح 1